. في إشارة إلى ضريح بويا الجيلالي و ضريح بويا محمد عبو و ضريح بوزيان . إن كل ما يذكره المطربون ، هو كما قلت مجرد كلام بأسلوب تقريري " بوزيان نبدا سرك بالبيان .. بويا الجيلالي لعلامات تشالي .. بويا محمد اللي زارك ما ينكد .. بويا عبو الخيل فيك يلعبو .. الشيخات فيك يجذبو .. " . الواضح أن هذا الكلام تم ارتجاله أثناء الغناء بمناسبة موسم الفروسية التقليدية " التبوريدة " الذي كان يقام بالقرب من الأضرحة الثلاثة . فكل ما يصفه من ارتجل هذا الكلام في البداية .هو الأعلام و الرايات التي كانت تزين المكان . و منها أيضا تلك التي كان يحملها أفراد القبائل التي جاءت للزيارة ، و هي عادة معروفة عند أهل البادية حيث يصنعون أعلاما من قصب و ثوب أبيض يرقصون بها في مناسبات الفرح . و هكذا بعد ذكر الأعلام ، يأتي ذِكْرُ الخيل و رقص " الشيخات " و كل هذه هي مظاهر شعبية للفرح . لذلك يقول " بويا محمد اللي زارك ما ينكد " . فلا مجال للنكد في ساعة الفرح . و هذا هو التعبير ، الواضح و المقصود هنا . و ليس بعض التأويلات التي تروم نشر الخرافة و الدجل . فالراقدون تحت التراب . أموات ، أَفْضَوا إلى ما قدَّموا
أثناء بحثي عن النص الأصلي لقصيدة " العلوة " ، كان علي أن أميز بين مستويين من الكلام . مستوى أول و هو غني بالإشارات الصوفية ، و هو الأصل في القصيدة . و مستوى ثاني و هو ما لحق بالنص الأصلي من كلام العامة و هو كلام في مجمله يكاد يخلو من الصور الشعرية و من النفحات الصوفية . أذكر في هذا الصدد على سبيل المثال ، ما يردده " الشيوخ "و "الشيخات " ، من كلام بأسلوب تقريري و سطحي ، " جوج قبُبْ من البعد تبان و الثالث بوزيان " . ( أنظر الصورة )
. في إشارة إلى ضريح بويا الجيلالي و ضريح بويا محمد عبو و ضريح بوزيان . إن كل ما يذكره المطربون ، هو كما قلت مجرد كلام بأسلوب تقريري " بوزيان نبدا سرك بالبيان .. بويا الجيلالي لعلامات تشالي .. بويا محمد اللي زارك ما ينكد .. بويا عبو الخيل فيك يلعبو .. الشيخات فيك يجذبو .. " . الواضح أن هذا الكلام تم ارتجاله أثناء الغناء بمناسبة موسم الفروسية التقليدية " التبوريدة " الذي كان يقام بالقرب من الأضرحة الثلاثة . فكل ما يصفه من ارتجل هذا الكلام في البداية .هو الأعلام و الرايات التي كانت تزين المكان . و منها أيضا تلك التي كان يحملها أفراد القبائل التي جاءت للزيارة ، و هي عادة معروفة عند أهل البادية حيث يصنعون أعلاما من قصب و ثوب أبيض يرقصون بها في مناسبات الفرح . و هكذا بعد ذكر الأعلام ، يأتي ذِكْرُ الخيل و رقص " الشيخات " و كل هذه هي مظاهر شعبية للفرح . لذلك يقول " بويا محمد اللي زارك ما ينكد " . فلا مجال للنكد في ساعة الفرح . و هذا هو التعبير ، الواضح و المقصود هنا . و ليس بعض التأويلات التي تروم نشر الخرافة و الدجل . فالراقدون تحت التراب . أموات ، أَفْضَوا إلى ما قدَّموا
. في إشارة إلى ضريح بويا الجيلالي و ضريح بويا محمد عبو و ضريح بوزيان . إن كل ما يذكره المطربون ، هو كما قلت مجرد كلام بأسلوب تقريري " بوزيان نبدا سرك بالبيان .. بويا الجيلالي لعلامات تشالي .. بويا محمد اللي زارك ما ينكد .. بويا عبو الخيل فيك يلعبو .. الشيخات فيك يجذبو .. " . الواضح أن هذا الكلام تم ارتجاله أثناء الغناء بمناسبة موسم الفروسية التقليدية " التبوريدة " الذي كان يقام بالقرب من الأضرحة الثلاثة . فكل ما يصفه من ارتجل هذا الكلام في البداية .هو الأعلام و الرايات التي كانت تزين المكان . و منها أيضا تلك التي كان يحملها أفراد القبائل التي جاءت للزيارة ، و هي عادة معروفة عند أهل البادية حيث يصنعون أعلاما من قصب و ثوب أبيض يرقصون بها في مناسبات الفرح . و هكذا بعد ذكر الأعلام ، يأتي ذِكْرُ الخيل و رقص " الشيخات " و كل هذه هي مظاهر شعبية للفرح . لذلك يقول " بويا محمد اللي زارك ما ينكد " . فلا مجال للنكد في ساعة الفرح . و هذا هو التعبير ، الواضح و المقصود هنا . و ليس بعض التأويلات التي تروم نشر الخرافة و الدجل . فالراقدون تحت التراب . أموات ، أَفْضَوا إلى ما قدَّموا
تعليقات
إرسال تعليق